“أيام الشارقة المسرحية” تنطلق مساء غد الثلاثاء وتستمر حتى 22 من مارس الجاري

بحضور أكثر من 250 ضيفاً ومشاركاً من العديد من الدول العربية، و13عرضاً

عبدالعليم حريص – الشارقة:

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القواسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق مساء اليوم الدورة الثامنة والعشرين من أيام الشارقة المسرحية، وتستمر فعالياتها 22 من الشهر الجاري، بحضور أكثر من 250 ضيفاً ومشاركاً من العديد من الدول العربية، و13عرضاً.

تحدث أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام، مدير أيام الشارقة المسرحية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته إدارة المسرح، صباح أمس، في فندق هيلتون الشارقة، وقال: “في هذه الدورة هناك مكرمة من صاحب السمو حاكم الشارقة وهي مسرحية الافتتاح والتي تحمل عنوان “كتاب الله: الصراع بين النور والظلام” وهي عرض استعراضي يحاكي الساحة والساعة يوجه درس ورسالة لكل الفنانين حتى يقدموا أعمال ذات رؤية واضحة تنير الشعوب، يشارك في هذا العمل المسرحي الضخم أكثر من 100 ممثل وراقص استعراضي، وهي من ألحان إبراهيم الأميري وإخراج الفنان القديرالسوري جهاد سعد”.

وأضاف: لأيام الشارقة المسرحية بعدان، بعد محلي والآخر عالمي، فمن حيث العروض يتم  تقديم عروض مسرحية محلية وفيما يتعلق بالمحورالفكري فهو مفتوح، يوجد على هامش “الأيام” ملتقى أوائل المسرح العربي في دورته السابعة والذي يأتي انطلاقاً من حرصنا على تبني المواهب العربية الشابة في الساحة المسرحية وتنمية قدراتها وإمكاناتها.

وأوضح أنه وفقاً للائحة التنظيمية لأيام الشارقة المسرحية تنص على عدم جود أي مسرح غير المقدم للكبار، إلا أنه تم استثناء مسرح كلباء للمسرحيات القصيرة بغرض إتاحة الفرصة أمام الشباب  للتعارف العالمي، هذا بالإضافة إلى مشاركة العرضين الحائزين على جائزة أفضل عمل مسرحي وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في أيام الشارقة المسرحية، مشيراً إلى أنه ضمن جوائز “الأيام” جائزة الفنان الواعد والفنانة الواعدة مما يحدد دور الشباب في الحركة المسرحية محلياً وتشجيعهم.

ولفت بورحيمة إلى دور “الأيام” إلى تبني وتشجيع الكتاب المسرحيين من خلال جائزة التأليف المسرحي وقيمتها 100 ألف درهم، التي أصبحت ذات بعد خليجي أكثر مما هو محلي وذلك انسجاماً مع رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة بأهمية دور الكاتب والنص في الحراك المسرحي، حيث فاز بالمركز الأول مسرحية “الانتصارأو الموت أو كلاهما” للمؤلف ياسر يحيى مدخني من المملكة العربية السعودية، وفِي المركز الثاني جاءت مسرحية “بحثاً عن الظل المفقود” للكاتبة سهام صلاح أحمد العبودي من المملكة العربية السعودية، وفِي المركز الثالث مسرحية “خليفة الجسور” للكاتب العُماني عبدالرزاق بن جبار بن عطية.

كما ستشهد هذه الدورة احتفاء بالنساء في المسرح العربي من خلال مهرجان “مشاهدات نسوية”، كذلك تقديم العمل المسرحي الفائز بـ”جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي” في الدورة العاشرة من مهرجان المسرح العربي الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح بالشارقة بعنوان “صولو” من تأليف وإخراج محمد الحر ولفرقة أكون من المملكة المغربية.

كما يتوّج في حفل الافتتاح الفنان المصري القدير محمد صبحي بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي في دورتها الثانية عشرة، كما يُكرم الفنان الإماراتي المبدع محمد العامري، بوصفه شخصية المهرجان، ويحفل البرنامج المصاحب لـ«الأيام» بطائفة متنوعة من البرامج الثقافية التي ستنظم على مدى فترتي الظهيرة والمساء، ومن أبرزها الملتقى الفكري الذي يجيء هذه السنة تحت عنوان «النقد المسرحي العربي: الترجمة والتثاقف»، وينظم بمقر الضيوف يوم 14 مارس، بمشاركة مجموعة من الباحثين العرب.

أضف تعليقا