احذروا الفيسبوك فهو “يعدم ويغرم ويفصل”

إعداد: عبير عبدالرحيم


يعتبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أحد أهم وسائل التعارف والتقارب بين كافة مستخدميه حول العالم، ولكنه مؤخراً صار سبباً مباشراً في انهاء حياة شخص وتغريم آخر وفص جندي من الجيش، وغيرهم الكثير ممن طالتهم لعنة الفيسبوك.

فكثير من الشباب أدينوا بسبب تعليقاتهم وطالتهم يد القانون نتيجة بعض الانتهاكات والأخطاء التي يقومون بها.

سجن وإلزام شاب مصري بدفع 85 ألف جنيه

تسبب فيسبوك بإلزام شاب مصري بدفع 85 ألف جنيه تعويضا لفتاة، بعدما رفعت الفتاة قضية بمحكمة جنح مستأنف محكمة القاهرة الاقتصادية تتهمه فيها باختراق حسابها علي موقع التواصل الاجتماعي وطلب محامي الفتاة المدعية إلزام المتهم بدفع 100 ألف جنيها تعويضا عن الأضرار المادية والنفسية، خاصة بعد تطاول الشاب المتهم بالسب والقذف علي الفتاة عبر موقع فيسبوك.

فصل جندي سويدي من الخدمة

كما تسبب موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بفصل جندي سويدي من الخدمة في الجيش بسبب تعليقاته، حيث كشفت التقارير أن الجندي كان يقوم بكتابة رسائل وتعليقات بغيضة غير لائقة تحرض علي الكراهية.

ونقلا عن موقع “ذا لوكال” الإخباري الأوروبي، أن تعليقات الجندي ظهرت بعد عمله كحارس أمن فى معسكر إيواء للاجئين وتم اعتبارها انتهاكا مباشرا للقيم الأساسية والسامية التي يدافع عنها الجيش.

ويذكر أن الجندي سبق له أن كتب تعليقات مماثلة فى مناسبتين مختلفتين على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن بعد التحدث مع رؤسائه تم إقناعه بعدم وضع مثل هذه التعليقات والآراء المسيئة على وسائل التواصل مرة أخرى.

إعدام شاب باكستاني

وأخيرا تسبب فيسبوك بإعدام شاب باكستاني بسبب نشره لبعض التعليقات المسيئة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته والصحابة، وأتهم بازدراء الإسلام.

وكان قد دخل المتهم في نقاش حول الإسلام مع شخص اتضح أنه مسؤول في إدارة مكافحة الإرهاب، وفق ما أفاد محامي الدفاع.

وبعد إصدار الحكم من المحكمة الباكستانية قال المدعي “إنها المرة الأولى التي يعدم فيها أحد بسبب تعليقاته علي مواقع التواصل الاجتماعي.

والشهر قبل الماضي، قتل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات وأصيب أربعة آخرون حين هاجمت جموع غاضبة مركزا لشرطة الباكستاني، لقتل رجل هندوسي متهم بازدراء الأديان ، لنشره صورة تحريضية على مواقع التواصل الاجتماعي.

أضف تعليقا