الإماراتية كلثم عبد الله .. إلى باريس حضور سبق

طلال مرتضى – باريس:

_ ما هي قصيرة قوم… عزوتها ب العد “100” قايد..

_ حوفتهم صقور ب الحوم.. عزوة للمحتاس يوم الردايد..

_ أما كرمهم لي قلت ب الكوم.. بالكوم, وما نيب حايد..

_ معذور الشعر وافي السوم.. دام المقبلة من عيال زايد..

حين ركبت عتلة الشعر عن سابق غواية, تركت ظلها يطفو فوق “ملامح الماء”, عبرت كل بحور

الشعر, طويلها وبسيطها بحثاً عن در الحكاية المكنون..

سهل حبرها الممتلئ بالعناقيد مثل “نقش في زوايا الذاكرة” كلما هب “شذى الرايح” تفور أصابع

حضورها بالنشيد, كي لا تقع في المدى المجدي للقصيدة..

امرأة في كفها تورق كل فصول الشعر فراديس معلقة..

تركت بيوت شعرها مفتوحة كي يستظل بها عابري العطر من رمضاء القوافي اللاهجة,

لم تتوقف أول السطر, بل فتحت فرجار الكلام حد مداه والغت الهامش المنفي من دفتر حسابها,

ومنذ ألف قمر ونجمة لم يزل لسان حالها يردد:

“صدق العواطف في سجاياك واضح… والحب لا يشرى ولا ينباع بالسوق”.

الشاعرة الاماراتية: كلثم عبدالله..

إلى باريس الضوء والشعر.. حضورها سبق وصولها..

سفيرة أهلها.. لدى “رابطة إبداع العالم العربي والمهجر باريس”, ضيفة مكرمة في مؤتمر

الشعر والبيئة 2017 الثاني.

المصدر: مجلة السفير – باريس

أضف تعليقا