الشيخة جواهر آل خليفة: الطفل هو المستقبل ومقياس تقدم أي مجتمع يبدأ به وعلينا إعداده بالشكل الصحيح  

عبدالعليم حريص – أبوظبي:

أكدت الشيخة جواهر بنت خليفة آل خليفة، عضو مجلس أمناء نادي الشباب العالمي للأعمال – بمناسبة يوم الطفل الإماراتي والذي يوافق 15 مارس- أن الطفل هو مستقبلنا الباهر، هو التطور والتقدم في مجتمعاتنا، هو الخطوة التالية إلى الأمام في منافسة العالم.

وتابعت، لذلك نحن نعمل جاهدين على إعداد الطفل بأقوى وأصح شكل ممكن، نبدأ من التعليم، وهناك عدة أمثلة على العمل جاهدين في اعداد البرامج القوية في تعليمة، منها استبدال الخبرات من أفضل دول العالم في التعليم واستقطاب نخبة من معلميها ليعدوا أطفالنا بشكل قوي وصحيح. لدينا فالإمارات مدارس الآن تدرس وتتخصص في لغات كثيرة من العالم وأهمها الصينية والفرنسية، حيث يعد الطفل منذ الصغر على تعلم ثلاث لغات العربية والإنجليزية ولغة إضافية أخرى، حيث إننا نعلم ان التواصل مع العالم فالوقت الحاضر مهم جدا.

وأضافت: فالتعليم الذكي أيضا أصبح أساس تعليمنا الآن في مدارس الدولة وهو التعليم عبر الوسائل الذكية وعبر الانترنت وهذه بمجهود كبير من حكومتنا الواعية للتطور العالمي لنواكب العصر وننافس أيضا.

وأوضحت الشيخة جواهر: أن أمن الطفل هو أساس بناية وتربية الطفل بشكل ناجح، وهنا تقوم دولتنا الحبيبة بتقديم أفضل الوسائل في سلامة الطفل مثل إطلاق قانون وديمة، وهو قانون أطلقه رئيس الدولة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – حفظة الله – على القيام  بتوعية الطفل بحقوقه والتزاماته وواجباته وما يحميه من أي خطر، ويدرس الطفل كيف يحترم والديه ومجتمعه ونشر حقوق الطفل على أوسع نطاق، أيضا توعية القائمين على خدمة هذا الطفل من معلمين وسائقين ومساعدين، والأهم الأهل هناك تدريب وتوعية كبيرة لكيفية معاملة هذا الطفل بالشكل الصحيح الذي لا ينتهك حقوقه، تتفرع حقوق الطفل إلى أقسام عدة وهي الحقوق الأسرية وهي تشمل التزام والديّ الطفل بتوفير متطلبات الأمان الأسري، وحق الطفل في التعرف على والديك وأسرته الطبيعية وتلقي رعايتهما، والحقوق الصحية وهي تتضمن حقّ الطفل في الحصول على الخدمات الصحية.

واختتمت عضو مجلس أمناء نادي الشباب العالمي للأعمال: ويحظر القانون على كل من أدين في جريمة من جرائم الاعتداء الجنسي أو جريمة من جرائم إباحية الأطفال، أن يعمل في وظيفة أو عمل يجعله يتصل فيه اتصالاً مباشراً مع الأطفال أو يخاطبهم بسببه، وإن رد إليه اعتباره، ويحكم القاضي على كل من أدين بجريمة اعتداء جنسي على طفل بأن يمنع المدان من الإقامة بنفس المنطقة التي يسكن فيها الطفل.

أضف تعليقا