عبدالرحيم خطاب: شخصية اليوم.. العمدة رأفت علي السيد حارس

عبدالعليم حريص - دبي


يعج عالم الفيس بوك بكثير من الكتابات والأطروحات والأفكار اليومية، التي تتراوح ما بين السياسية والاجتماعية والفكاهية والانطباعية..

ومن بين هده الكتابات فكرة ينفذها عبدالرحيم خطاب، حيث يتناول يومياً شخصية من شخصيات قريته الشيخ بركة والتي تشتهر بلقب “المدينة” نسبة لكونها قِبلة لعدة قرى تحيط بها، ومن هنا جاء لقبها، وهي تقع بمركز البلينا في محافظة سوهاج، بجمهورية مصر العربية.

وتتمحور الفكرة التي انطلق بها خطاب، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، حول إلقاء الضوء على جوانب متعددة من شخصية ثرية، لها أثرها البالغ في نفوس أبناء القرية والقرى المجاورة، التي هي بطبيعة الحال لا تخفى على أبناء القرية، الذين يتفاعلون مع هذه الشخصيات التي أثرت بشكل أو بآخر في تنمية القرية سواء على المستوى المجتمعي، أو الثقافي، أو حتى التعليمي.

عمدة القرية

ومن بين أبرز ما تناوله عبدالرحيم، شخصية عمدة القرية: رأفت علي السيد حارس.

وهذا نص ما جاء على الصفحة: ((اليوم لدينا شخصية محترمة ومميزة تتسم بالمرونة وبالذوق الرفيع، وبالتواضع ، وبالأخلاق الحسنة، طيب القلب، إذا تحدث كان في حديثه هيبه ووقار، وإذا خاطب الناس خاطبهم على قدر عقولهم، ليس متكبراً.

وتابع خطاب: فهذه الشخصية، شخصية محبوبة من أهل بلده، الكل يحترمه ويحبه، تراه دائما يشارك أهل بلده في مناسباتهم، يشارك أهل بلده في أفراحهم وفى همومهم، وفى أحزانهم، يحترم الصغير ويوقر الكبير، ما ذكرته عن هذه الشخصية هو القليل من الكثير،،،
واختتم خطاب: شخصية اليوم هو العمدة: رأفت على السيد حارس، حفظه الله ورعاه، ونسأل الله أن يبارك فيه، ويبارك في عمره وأن يمده الله بالصحة والعافية.))

محمد عبدالغني
محمد قاسم
أنور فراج

يذكر أن رأفت علي السيد حارس هو ابن العمدة علي السيد، أحد أبرز السياسيين، إبان حكم الملك فاروق الأول لمصر، حيث منحه الملك لقب علي بيك، نظراً لكونه من أحد الأعضاء السبعة، لمجلس الأمة على مستوى المملكة المصرية آن ذاك، وسبق ذلك أن علي بيك حينما أراد أن يتولى منصب العمدة وكان وقتها صغير السن، فرفض طلبه، فسافر إلى القاهرة والتقى الملك فاروق ولم يكن تجاوز الـ20 عاماً، فلما وقف بين يدي الملك فاروق أظهر فصاحة ورباطة جأش، ما جعل الملك فاروق يقتنع به ويعطيه جواباً وتزكية منه بأن يتولى هذا المنصب، رغم حداثة سنه، وبعدها انطلق علي السيد حارس في مشواره السياسي ليختتم حياته بعضوية مجلس الأمة.

أضف تعليقا