مرور15 عام على تاسيس مجلس سيدات اعمال الامارات

تقدمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الفخرية لمجلسي سيدات أعمال الإمارات وأبوظبي، بخالص الشكر وعظيم التقدير، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، لما قدموه من دعم وما بذلوه من جهود ساهمت، وبشكل مباشر، في تقدم المرأة الإماراتية، وتنامي دورها في الوطن، إذ أصبحت شريكاً مهماً في عملية التنمية، ورافداً من روافد الإبداع والابتكار ونشر السعادة في المجتمع.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها بالنيابة عن سموها، سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، بمناسبة الاحتفال بمرور 15 عاماً على تأسيس مجلسي سيدات أعمال الإمارات وأبوظبي، الذي أقيم مساء أمس، تحت شعار «سيدات الأعمال من التأسيس إلى التمكين»، على مسرح قصر الإمارات بأبوظبي، وكرم سموه خلاله رئيسات المجالس في دوراتها السابقة، وكبار المسؤولين في الدولة، إضافة إلى رجالات الاقتصاد.

حضر الحفل، حرم سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، سمو الشيخة شما بنت زايد بن سلطان آل نهيان، وحرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان.

ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ومعالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع، ومعالي علي سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية.

ومحمد ثاني الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة، رئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي، وحميد بن سالم الأمين العام لاتحاد الغرف، وعدد من المسؤولين ورجال الاقتصاد ورئيسات وعضوات مجلس سيدات أعمال الإمارات، ومجلس سيدات أعمال أبوظبي في الدورات السابقة والحالية، وجمهور غفير من المهتمين والإعلاميين.

دور كبير

واستذكرت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في كلمتها، الدور الكبير الذي أداه بأمانة واقتدار، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الاتحاد، الذي أخذ بيد الرجل والمرأة على السواء، ومنح ابنة الإمارات العديد من الفرص التي مكنتها، لأن تكون اليوم أحد أذرع الاقتصاد الوطني، وواحدة من المؤثرين في سوق العمل في الدولة بكافة مفاصله وتفاصيله.

إنجازات

وقالت: إننا حين نحتفل بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيس مجلس سيدات أعمال الإمارات، ومجلس سيدات أعمال أبوظبي، فإنما نحتفل بأعوام من الإنجازات التي تحققت لابنة الإمارات في شتى المجالات، ومنها الاقتصادي الذي قدمت فيه الإماراتية الكثير من النتائج الإيجابية، متخطية بذلك ما واجهها من صعوبات في بدايات التأسيس، ومن تحديات تجاوزتها بتمكن وشجاعة وإيمان حقيقي، بأهمية العمل الجاد من أجل مستقبل أفضل.

وأضافت سموها: عملنا منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي على تقديم الفرص للنساء، وتذليل الصعوبات أمامهن، ومعالجة التحديات التي كانت تواجههن، وأطلقنا في عام 2002، الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة، وذلك بهدف توفير كافة الفرص للنساء في الإمارات، من أجل العمل والإبداع وفق إطار استراتيجي يكفل لهن الحقوق، ونظراً لما يشهده العالم من حولنا من تحولات.

وما تسير نحوه الإمارات من تطور أدهش العالم، فقد ارتأينا ضرورة تحديث الاستراتيجية بعد إجراء مراجعة شاملة لها ولكافة الإنجازات التي تحققت بعد إطلاقها.

وهي كثيرة، كتأسيس مجالس سيدات الأعمال وإصدار الرخص التجارية للنساء، للعمل من المنازل، وإطلاق حاضنات الأعمال، فأصدرنا في عام 2015الاستراتيجية الوطنية المحدثة لتمكين وريادة المرأة في الإمارات 2015-2021، وذلك بهدف توفير إطار عام ومرجعي وإرشادي لكافة المؤسسات الحكومية الاتحادية منها والمحلية.

استثمارات

وأوضحت أن النساء من رائدات الأعمال استطعن استثمار الفرص التي أتيحت لهن في تطوير ذواتهن وقدراتهن ومعارفهن وخبراتهن، حتى أصبحت لهن بصمة واضحة وملموسة، فقد شهد هذا القطاع نمواً مطرداً ولافتاً.. وارتفع عدد سيدات الأعمال في الإمارات خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، إلى نحو 23 ألف سيدة أعمال، يمثل المواطنات منهن 12 ألف سيدة.

ويملكن ويدرن أكثر من 45 ألف شركة، بنسبة قدرت بـ 9 % إلى عدد شركات القطاع الخاص العاملة في الإمارات. وبحجم استثمارات وصلت إلى ما يقارب 50 مليار درهم.

وقالت «إن مجالس سيدات الأعمال في الدولة، تعمل تحت مظلة واحدة، مترجمة بذلك معنى التعاضد والتلاحم والتنافس البناء في ما بينها، مؤكدة أن العمل في مجال ريادة الأعمال ملهم، ويمنح مساحات واسعة للعاملين تحت مظلته، لأن يكونوا مبدعين في اختيار مشروعاتهم، ومنتجين بشكل متفرد، وفق رؤية عصرية تتبنى الابتكار منهجاً للعمل.

وفي قطاع الأعمال تتقدم النساء بخطى سريعة، بخاصة في الإمارات، التي تنبت المعجزات على أرضها كل يوم. وباركت سموها في ظل هذا الحراك الاقتصاديالمستمر لابنة الإمارات، سيدة ورائدة الأعمال إنجازاتها التي تؤكد قوة حضورها في المجتمع، وأثرها في سوق الأعمال، متمنية لكافة النساء، وفي كل القطاعات، مزيداً من النجاح والتطور لخدمة وطنهن الغالي.

مناصب

تشغل المرأة الإماراتية مناصب قيادية في العديد من مؤسسات وشركات القطاع الخاص، كرئيس مجلس إدارة، ومدير تنفيذي، حيث وصلت نسبتها إلى 5 %، في حين شكلت النساء حوالي 17 % في عضوية مجالس إدارات شركات القطاع الخاص بصورة عامة، و15 في المئة في مجالس إدارات غرف التجارة بالدولة.

أضف تعليقا